علي بن عيسى الكحال
175
تذكرة الكحالين
يسكن « 1 » بسكون السبب المحدث له ، [ والنوع الثاني إذا منعت السبب المحدث له - « 2 » ] من خارج بقي الرمد على حالته من أجل الفضل المحتقن من داخل ، وتعمهما « 3 » جميعا رطوبة تجرى . وأما [ النوع - « 2 » ] الثالث فهو أشد وأصعب من الثاني ويكون من كثرة الفضول المتحركة من داخل « 4 » من غير سبب محرك « 4 » من خارج ينصب إلى الملتحم ، وأسباب هذا النوع موجودة في النوعين جميعا إلا أنها في هذا النوع أشد وأقوى ، ويتبعه ورم الأجفان حتى لا يكاد يغطى « 5 » المقلتين ، ويتبعه جميع الأعراض اللازمة لورم الأعضاء - أعنى الانتفاخ ، والوجع ، والصلابة ، والحمرة التي تظهر في نفس العين « 6 » وامتلاء العروق جدا ، وتمددها - وربما نقلبت الأجفان من شدة الورم ويكون بياض « 7 » العين في هذا النوع أرفع « 8 » من سوادها . فأما المادة التي يعرض منها الرمد فيكون من الأخلاط الأربعة : إما من مادة دموية ، وعلامته « 9 » كثرة الورم في العين ، وشدة الحمرة ، وكثرة الرطوبة ، والرمص « 10 » ، ويحس العليل بثقل وحرارة وتلهب . وإما من مادة صفراوية ، وعلامته « 11 » شدة الغرزان والضربان ، ودمعة مرّة ،
--> ( 1 ) من صف وب ، وفي الأصل « ليكن » كذا ( 2 ) من صف وب ( 3 ) من صف وب ، وفي الأصل « يعمها » ( 4 - 4 ) في ب « عن سبب تحرك » ( 5 ) في ب « ان يغطى » ووقع في هامش صف ، « يطبق » أو « ينطبق » وبعض اللفظ مقصوص ( 6 ) من صف ، وفي الأصل وب « العينين » ( 7 ) في صف « بياضها من » ( 8 ) من صف وب ، وفي الأصل « أروح » كذا ( 9 ) من صف ، وفي الأصل « علامة » ، وفي ب « علامتها » ( 10 ) من صف وب ، وفي الأصل بالسين المهملة ( 11 ) من صف وب ، وفي الأصل « علامة » .